
السعادة ليست مجرد شعور، بل هي فن نصنعه بأيدينا ونشاركه مع من نحب. نرحب بكم في عالم FanaStory، حيث نأخذكم اليوم في رحلة مع ‘باهر’، الطفل الذي لم يكتف بالحلم، بل رسم أحلامه في السماء. اكتشفوا كيف تحولت الغيوم إلى قطارات، وكيف أصبح العطاء هو الوقود الوحيد للمعجزات. قصة ملهمة لكل طفل يطمح أن يلون العالم بجمال قلبه.
قصة باهر الخيالية
في مدينة “رماد”، حيث كان كل شيء باهتاً، عاش الطفل “باهر” الذي يحب الرسم.
وجد باهر في قبو جده فرشاة قديمة، لكنها لم تكن ترسم على الورق بل على الهواء.

عندما رسم دائرة في السماء، تحولت فجأة إلى سحابة حقيقية تمطر حلوى بنكهة الليمون.
اكتشف باهر أن كل لون يختاره يغير مزاج المدينة؛ فالأزرق يجلب الهدوء والأصفر ينشر الضحك.

قرر باهر أن يرسم “قطاراً من الغيوم” ليركب فيه أطفال المدينة ويتجولوا فوق البيوت.
لكن فرشاته توقفت عن العمل عندما حاول رسم شيء لنفسه فقط، فعرف أنها “فرشاة العطاء”.
دعا باهر أصدقاءه وطلب منهم أن يتخيلوا أحلامهم، وبدأ يرسمها لهم واحداً تلو الآخر.

تحولت المدينة الرمادية إلى لوحة حية، وأصبحت الشوارع تفوح برائحة الورد والبرتقال.
طار العصفور الوردي الذي رسمه باهر عالياً، ليعلن أن السعادة تبدأ عندما نشارك الآخرين.

ومنذ ذلك اليوم، لم تعد المدينة رمادية أبداً، وصار باهر يُعرف بـ “مهندس الأحلام الطائرة”.


